137 -فَكُلُّ خَيْرٍ فِي اتِّبَاعِ مَنْ سَلَف ... وَكُلُّ شَرٍ في ابْتدَاعِ مِنْ خَلَفْ
138 -وَكُلُّ هَدْيٍ لِلنَّبِّي قَدْ رَجَحْ ... فَمَا أُبِيحَ افْعَلْ وَدَعْ مَا لَمْ يُبَحْ
قوله: (وكل شرّ في ابتداع من خلف)
أي: كل شر في البدعة التي أحدثها المتأخّرون. قال تعالى:
{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّ} [مريم: 59] .
قوله: (وكلّ هدي للنبيّ قد رجح)
أي: كل خلق لسيّدنا محمدّ صلى الله عليه وسلم فهو الراجح المقدّم على غيره من جميع الأخلاق، ما لم يثبت اختصاصه به.
قوله: (فما أبيح افعل)
أي: ما أُذن فيه، بأن كان واجبا أو سنّة أ ومندوبا أو مباحا فافعله.
قوله: (ودع ما لم يبح)
أي: لم يؤذن فيه، بأن كان محرّما أو كمروها أو خلاف الأولى.