فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 410

96 -سُؤَالُنَا ثُمَّ عَذَابُ الْقَبْرِ ... نَعِيمُهُ وَاجِبْ كَبَعْثِ الحَشْرِ

كالحفظة ونحوهم.

والسؤال مخصوص بمن كان مكلّفا ولو جنّا لا ملكا، ويستثنى من المكلّفين الأنبياء والصدّيقون والمرابطون والشهداء، وملازم قراءة تبارك الملك كل ليلة أو سورة السجدة، ومريض البطن، ومن مات ليلة الجمعة أو يومها، والمطعون، ومن قرأ الإخلاص في مرضه الذي مات فيه، ونحو ذلك ممّا ورد في السّنّة استثناؤه.

قوله: (ثم عذاب القبر)

أي: ممّا يجب الإيمان به التصديق بعذاب القبر، والمراد بالقبر البرزخ، وإنما أضيف إلى القبر؛ لأنّه الغالب، وإلا فكلّ ميْت أراد الله تعذيبه عذّب، قبِر أو لم يقبر، ولو أكلته الدوابّ، أو حُرَّق، وذُرّي في الهواء.

ومحلّه: الروح والبدن على المعتمد، ويكون للكفّار والمنافقين والعصاة من هذه الأمّة أو غيرها، ويدوم على الكفّار والمنافقين وبعض العصاة، وينقطع عمّن خفّت ذنوبهم، ومن لم يسأل فيه لا يعذّب فيه. ومن جملة عذابه ضغطته، وهي التقاء حافتيه، ومن جملته أيضا ما في الحديث: (( يسلّط الله على الكافر في قبره تسعة وتسعين تنّينا تنهشه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت