96 -سُؤَالُنَا ثُمَّ عَذَابُ الْقَبْرِ ... نَعِيمُهُ وَاجِبْ كَبَعْثِ الحَشْرِ
الأمّة، أي: أمّة الدعوة المؤمنين والمنافقين والكافرين، ومحلّه بعد تمام الدفن وانصراف الناس، فيعيد الله الروح إلى الميْت والحواس، فيترفقان بالمؤمن، وينهران الكافر والمنافق، ويُسأل كلّ إنسان بلغته. ويجمع من تفرّقت أجزاؤه، أو أكلته السباع.
وأحوال المسؤولين مختلفة، فمنهم من يسأله / الملكان جميعان ومنهم من يسأله أحدهما، وإذا مات جماعة في وقت واحد بأقاليم مختلفة سُئلوا جميعا في ذلك الوقت، ولا مانع من ذلك.
وقال السيوطي: يحتمل تعدّد الملائكة المعدّة لذلك