3 -فَأَرْشدَ الخَلْقَ لِدِينِ الحَقِّ ... بِسَيْفِهِ وَهَدْيِهِ لِلحَقِّ.
والدعوة للإسلام، فإن أجابوا للإسلام فظاهر، وإلا أعلمهم بالتهيّؤ للجهاد، وهكذا أصحابه وخلفاؤه من بعده، / يجب عليهم أن يفعلوا هكذا.
قوله: (للحق)
هو مطابقة الحكم للواقع، فبينهما جناس تام، ولا إيطاء في البيت.
ويطلق على الأقوال والعقائد والأديان والمذاهب باعتبار اشتمالها عليه، وضدّه الباطل.