فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 410

78 -فَأَهْلُ بَدْرٍ الْعَظِيمِ الشَّانِ ... فَأَهْلُ أُحْدٍ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ

إخوانكم، وإنّ محمّدا قُتِل)، فقتل منهم سبعون، ومن الكفّار نيف وعشرون، ولعيه مشى كثير من المفسّرين، وقيل: سبعون أيضا، منهم أُبيُّ بن خلف قتله / المصطفى بيده، ولم يقتل بيده يغره. وثبت المصطفى بالإجماع.

وفي كلام بعض أهل السّير أنه كان لطلحة اليد البيضاء يومها، وقي النبيّ صلى الله عليه وسلم - لمّا ضُرب بالسيف وشجّ وجهه الشريف - بيده، فشلّت واستمرّت شلّاء، وكان الصّدّيق إذا حدّث عن يوم أحد بكى، وقال: ذلك كلّه لطلحة، وذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان لابسا درعين، فأراد أن ينهض وهما عيه ليصعد صخرة هنالك، فبرك له طلحة، فصعد على ظهره، واستوى عليها، وقد أصيب حينئذ ببضع وسبعين ما بين طعنة بالرّمح وضربة بالسيف ورمية بالسّهم، وانقطعت أصابعه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت