فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 410

55 -وَمِنْهُ أَنْ يُنْظَرَ بِالأَبْصَارِ ... لكِنْ بِلاَ كَيْفٍ وَلاَ انْحِصَارِ

56 -لِلْمُؤُمِنِينَ إِذْ بِجَائِزْ عُلِّقَتْ ... هذِا وَلِلْمُخْتَارِ دُنْيَا ثَبَتَتْ

قال: (لا تدركه) ، ولم يقل: (لا تراه) ، فالأبصار لا تحيط به، كما أنّ العقول لا تحيط به.

قوله: (لكن بلا كيف) هذا جواب عن الشّبهة العقلية.

قوله: (ولا انحصار) جواب عن الشبة السمعية.

قوله: (للمؤمنين)

متعلّق (بينظر) ضمّنه معنى ينكشف، فعدّاه باللام، أي: لا الكفّار والمنافقين، ولا الحيوانات التي تدخل الجنّة، ففي الحديث ما معناه: يُنادي مناد من قبل الله تعالى يوم القيامة: كل معبود مع عبّاده، إلا من رضي الله عنهم كعيسى ومريم وعزير؛ فإنه من عبدهم يلقى مع شيطانه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت