وانما خص في البسملة لفظ الجلالة، لأنه الاسم الجامع؛ لكونه موضوعا للذات المتصفة بكل كمال، المنزهة عن كل نقص. ولذلك كان هو الاسم الأعظم عن اهل التحقيق، وتخلف الإجابة لبعض الناس؛ لفقد الشروط. وإلا ففي الحديث:
رب اشعث أغبر ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره.
وخص (الرحمن الرحيم) ؛ لأنهما مظهر النعم الدنيوية والاخروية.
فالأول: منشأ جلائل النعم كمًّا وكيفا
والثاني: منشأ دقائقها كمًّا وكيفًا على التحقيق.
ولاحتوائها على اسم الله الأعظم، وعلى الاسمي اللذين بهما