فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 410

أجيب: بأن الشعر الذي لا يبدأ بالبسملة هو ما احتوى على مدح من لا يجوز مدحه، أو ذمّ من لا يجوز ذمّة.

وأما هذا الكتاب فموضوعه علم التوحيد، وهو أشرف العلوم، فكان من الأمور ذوات البال قطعا.

وأفرد البسملة عن الشّعر، ولم يأتِ بها نظمًا كما فعل الشاطبي في قوله:

بدأت ببسم الله في النظم أوّلا ... ... ... ...

لأنه يعسر الإتيان بها على هيئتها من غير تغيير بخلاف الحمدلة، ولأنه خلاف الأولى.

والباء للاستعانة متعلّقة بمحذوف، والأولى أن يكون قعلًا، لأنه الأصل في العمل. وخاصًا؛ لأن كل شارع في أمر بضمِر ما كانت البسملة مبدأ له. ومؤخّرا؛ لإفادة الحصر.

وإضافة (اسم) إلى لفظ الجلالة من إضافة العامّ للخاصّ؛ لأنه يعمّ لفظ الجلالة وغيره من باقي الأسماء الواردة.

وسيأتي أن أسماءه تعالى توقيفيّة، فلا يجوز أن يُطلق عليه إلا ما ورد النصّ به عند أهل التحقيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت