23 -فَوَاجبٌ لهُ: الْوُجُودُ وَالْقِدَمْ ... كَذَا بَقَاءٌ لاَ يُشَابُ بِالْعَدَمْ
ولزم منه بطلان كونه حادثا، ولزم منه بطلان جواز وجوده، فثبت وجوب وجوده؛ لأنه واسطة بينهما.
تنبيه:
شاع على ألسنة العوام: (الله موجود في كل والودود) ، وهو كلام صحيح في نفسه؛ لأن مفاده وحدة الوجود، لكنه غير لائق منهم؛ لإيهام الحلول، وتأويله أن تقول:
معناه أنه مع كل موجود أي: لا يغيب عن موجود أصلا، ومعيته معه معناها تصرّفه فيه وتدبيره له معيّة معنوية لا يعلمها إلا هو، كما أن ذاته لا يعلمها إلا هو. لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.
ومن كلام ابن وفا: ... أن من أعظم إشارات وحدة الوجود قوله تعالى: