21 -وَرُجِّحَتْ: زيَادَةُ الإِيمَانِ ... بِمَا تَزِيدُ طَاعَةُ الإِنْسَانِ
22 -وَنَقَصُهُ بِنَقْصهَا. وَقِيلَ: لاَ ... وَقِيلَ لاَ. خُلْفَ كَذَا قَدْ نُقلاَ
ومراد عمر باليوم والليلة يوم وفاته، عليه الصلاة والسلام، وليلة الغر، فإنه رافقه في الغار، وثبّت الناس حين دَهِشُوا يوم الوفاة.
وأيضا فإن المشاهد للشخص في نفسه أنه عند كثرة عبادته وذكره وإقباله على الله، يجد في نفسه رقّة ونورا، لم يوجد عند عدم الطاعة.
قوله: (طاعة الإنسان)
هذا هو الشأن، وإلا فقد يزيد من فضل الله، لا بسبب طاعة.
قوله: (وقيل لا)
أي: وقال جماعة، منهم الإمام أبو حنيفة وأصحابه: إنه لا يزيد ولا ينقص؛ لأنه التصديق البالغ حد الجزم، فلو قلنا بنقصه لكان ظنا، وهو كفر، ولو قلنا بزيادته لكان لا معنى له في غاية الجزم، وهو منتهى الزيادة.
ومحل الزيادة والنقص، على القول به، في غير إيمان الأنبياء والملائكة؛ فإن إيمان الأنبياء يزيد ولا ينقص، وكذا إيمان الملائكة على قول، وقيل: إيمان الأنبياء يزيد ولا ينفص، وكذا إيمان الملائكة على قول، وقيل: إيمانهم لا يزيد ولا ينقص.
إن قلت: إن قوله تعالى في حق الخليل: {قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ} [البقرة: 260] يوهم