فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 410

19 -فَقِيلَ: شَرْطٌ كالْعَمَلْ. وَقِيلَ: بَلْ ... شَطْرٌ وَالاسْلاَمِ اشْرَحَنَّ بِالْعَمَلْ

المصنف رجّح التقييد بخصوص هذا اللفظ، ونقل أيضا الخلاف في الترتيب، وظاهره تقوية اشتراطه. فانظر اهـ.

2 -وقيل: شرط في صحة الإيمان، والمعتمد الأول.

قوله: (كالعمل)

تشبيه في مطلق الشرطية؛ لأن المختار عند أهل السنة: أن الأعمال الصالحة شرط كمال للإيمان، فالتارك لها أو لبعضها من غير استحلال ولا عناد ولا شك في مشروعيتها مؤمن، فوت على نفسه كمال الإيمان.

قوله: (وقيل: بل شطر)

أي: جزء من حقيقة الإيمان، وهذا القول لأبي حنيفة. وجماعة من الأشاعرة / يقولون: (إن النطق ركن داخل في حقيقة الإيمان، دون سائر الأعمال الصالحة) ، فالإيمان عندهم اسم لعملي القلب واللسان جميعا، وهذا في غير المعذور، وإلا فيكفي التصديق للمعذور اتفاقا. فتحصل أن الأقوال ثلاثة لكنها ترجع إلى قولين؛ لأن من قال: (إنه شرط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت