{إِنْ تَتَّقُوا اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} [1] . أيضا {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [2] . أيضا {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} [3] . وهذا كثير. والرابع هو الوجه الجامع للوجوه الثلاثة، ويدل على التحفظ عن الإثم من خوف نتائجه السيئة، ومن خوف سخط الرب، وهذا المعنى الجامع يراد منه إذا جاء مجرد عن المفعول ويعبر عنه بالتقوى، كما في قوله تعالى: {إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ} [4] . أيضا {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوا أَجْرٌ عَظِيمٌ} [5] . أيضا {وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [6] . وأيضا {وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فإن ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} [7] . أيضا {ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [8] . فالمتقي بهذا المعنى من أشرب قلبه تعظيم الرب وخوف سخطه ونتائج الأثم، ولذلك كثر في القرآن مدح المتقين
(1) سورة الأنفال 8: 29
(2) سورة التغابن 64: 16
(3) سورة الزمر 39: 73
(4) سورة النحل 16: 128
(5) سورة آل عمران 3: 172
(6) سورة آل عمران 3: 179
(7) سورة آل عمران 3: 186
(8) سورة الأنعام 6: 153