[الشيطان] فعلان من شاط يشيط هلك، قال الأعشى:
وقد يشيط على أرماحنا البطل
شاط فلان ذهب دمه هدرًا، أيضا عجل وأسرع، وشاط الزيت احترق، وغضب فلان فاستشاط أي التهب. والشيطان من أسماء الحية قال الشاعر:
تلاعب مثنى حضرمي كأنه
تمعج شيطان بذي خروع قفر
والشرير من الجن. وبين الجن والحية مناسبة لكونهما ناريين طبعا، ومن ههنا كل متمرد يسمى شيطانا، قال تعالى: {شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ} [1] . وعند الجوهري هو فيعال من شطن بمعنى بعد، وسيبويه مرة جعله فعلان من شاط وأخرى فيعال من شطن، والأول هو الصواب، ويؤيده أنه إذا جعل عَلَمًا لا ينصرف كما قال
(1) سورة الأنعام 6: 112