النور كما بين بعد ذلك فقال) يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم [1] . إلى آخر الآية التاسعة عشر. وأيضًا طهور: كما قال تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا} [2] . ومن ههنا سميت الزكوة زكوة. ومن ههنا أول خطوة السلوك إعطاء كل ما في اليد. والنور والطهور شيء واحد. وإنما الاختلاف من جهة الإضافة فالنور جلاء العقل والفهم والطهور جلاء القلب.
[صّرة] الصَرُّ الجمع ثم الشد والعزم. ونصب الأذن ومن الجمع تقطيب وتقبض استنكار أو استحياءً ومن نصب الأذن إسراع واستنكار، فقوله تعالى: {في صرة} [3] معناه في تقبض واستنكار.
(1) سورة الحديد 57: 11 - 12
(2) سورة التوبة 9: 103
(3) سورة الذاريات 51: 29