الصفحة 98 من 128

أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا [1] .

[الضريع] يابس العشرق. قال قيس بن عيزارة الهذلي:

وحبسن في هزم الضريع فكلها

حدباء بادية الضلوع حرود

(هزمه- ما تكسر منه) (وروى جدود أي ابن لها) فبين معنى الضريع بما بين أثره، وهكذا قوله تعالى: {لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ} [2] .

[الطوفان] إعصار مستدير يصبحه المطر وفوران الماء ويسمى في الرومية:"سايكلون"أي الريح الدوارة، وفي الفارسية:"كَرد باد" (الريح المدورة) وفي الهندية:"بكَولا" (دائرة الريح) وكان المصريون يزعمون باله للريح الشديدة يسمونه طائفون. وهكذا كان طوفان نوح كما وصف في القرآن والصحف الأولى. قال الراعي يصف الناقة:

تمسى إذا يعيس أدركنا نكاشتها

حزقاء يعتادها الطوفان والزؤد

(1) سورة المزمل 73: 1 - 11

(2) سورة الغاشية 88: 7

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت