الصفحة 109 من 128

هابيل وقربانه ولكن إلى قايين وقربانه لم بنظر" [1] وهكذا في شريعة موسى عليه السلام يجب قربان الأبكار. وهكذا في شريعة إبراهيم عليه السلام إنه أمر بقربان بكره أحب أولاده، وهو إسماعيل وفي التوارة تصريح بذك، ولكن اليهود ادخلوا اسم إسحاق على سبيل التفسير، وهذا تفسيرهم باطل، فإن إسحاق عليه السلام لم يكن بكرا ولا أحب إلى أبيه من إسماعيل. وتفصيل هذا في قصة إسماعيل وإسحاق -عليهما السلام. وإذ كان القربان إظهارا للشكر والتضرع فلا بد أن يكون من قلب تقي. قال تعالى في قصة قربان هابيل وقابيل. {قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [2] وهكذا في ذكر قربان الحج وهو الأضحية، قال تعالى: {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ} [3] . ولهذا وجب الخضوع في كل صدقة وزكوة وإنفاق في سبيل الله."

[الكتاب] له معان.

كتاب الله كلام الله المتلو المنزل على رسله.

(1) سفر التكوين: ص 4

(2) سورة المائدة 5: 27

(3) سورة الحج 22: 37

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت