وخصوص - - - - - والخلاص من ذلك بأمرين: الأول معرفة معنى الكلمة ووجوهه وأحواله. والثاني الاعتصام بنظم الكلام - - - - - - - - - فوضعت هذا الكتاب للأمر الأول، وفيه عون على الأمر الثاني. فإن من عرف معنى الكلمة، وأحاط بوجوهه وما يتعلق به من الأحوال أمكنه أن يطلع على ما هو أكمل رباطا واسن تأويلا.
(1) من الألفاظ ما غيروا معناه لخطأ في الرأى مثل كلمة الذكر والحكمة. قال بعض المحدثين أن الذكر هو الحديث. وقال بعض الشيعة إن الذكر هو النبي -صلى الله عليه وسلم- وأرادوا بذلك تأويل آية {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [1] حسب رأيهم.
(2) تبديل معانى الألفاظ العامة صعب جدا وقد حفظ لسان العرب.
(3) إنما قال"الذكر"عوض القرآن ليدل على أن الحفاظة متعلق بالمعنى واللفظ معا. فإن تغير المعني لم
(1) سورة الحجر 15: 9