مرة فكأنه عابد بالطاعة، ولذلك قال تعالى: {فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [1] .
[إن] لها استعملات.
(1) تقدر قبلها لام العلة. {أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ} [2] ، أيضا {كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى} [3] أي لأن رآه استغنى. أيضا {أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى} [4] . أيضا {يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ} [5] . أي لأن تؤمنوا. أيضا {ذَلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ} [6] . والعلة تراعى وجود أو عد ما كقول عمرو:"وعجلنا القرى أن تشتمونا"أي لشتمكم ومعناه لئلا تشتمونا، كما تقول هذا دواء للحمى أي لدفع
(1) سورة البقرة 2: 132
(2) سورة الزخرف 43: 5
(3) سورة العلق 96: 6 - 7
(4) سورة البقرة 2: 282
(5) سورة الممتحنة 60: 1
(6) سورة الأنعام 6: 131