الصفحة 26 من 128

كلمهم صموئيل -عليه السلام- النبي بهذا الكلام، كان بنو إسرائيل فرقا وأقواما، وكان قوم هارون عليه السلام مختصا بخدمة البيت. فإن قلت لم نأخذه بمعنى أولاد موسى وأولاد هارون، قلت آل موسى وآل هارون يحتوى موسى وهارون أيضا، لأنه احتوى جميع بني إسرائيل، ولذلك جاء في الحديث"لقد أعطيت مزمارا من مزامير آل داؤد"، هذا يحتوى داؤد المغنين معه.

أيضا {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ} [1]

وفي التوراة"ان بنت فرعون أرسلت أمتها فأخذته، ودعت له بمرضعة، ثم أخذته ابنا. (هذا فحواها) وفي القرآن ولهو الصحيح إن هذه امرأة فرعون، فإن الآية المتصلة بالتي سبقت تبين ذلك. فقال تعالى: {وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} [2] "

[الآية] ما تستدل به على أمر، وليست هي تمام الدليل بل ينبهك على الدليل ووضوح الآية كونها ظاهرة

(1) سورة القصص 28: 8

(2) سورة القصص 28: 9

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت