الصفحة 103 من 128

حيوا بعد ما ماتوا من الدهر أعصرا

أي بعد أن كانوا يتين حقبا. وقال ابن هرمه:

أذكرت عصرك أم شجتك ربوع

أم أنت مبتل الفواد مضوع

أي ذكرت زمانك الماضي.

[غُثاء] ما هاج من الزبد والنبات، وإذا استعمل للنبات فهو لما كثر من شدة الخصب، قال القطامى يصف واديا:

حلوا بأخضر قد مالت سرارته

من ذي غثاء على الأعراض أنضاد

سرارة الوادي: وسطه. الإعراض: هي الجوانب. والإنضاد: ملقى بعضه على بعض أي حلوا بواد معشب قد صار ما هاج من النبات في وسطه أنضاد على جوانب وسطه. وقال أيضا يصف زبد الماء:

وجاش الماء منهمرا إليهم

كان غثاءه خرق نشار

أي كان زبده ملاءة مبسوطة منثورة.

وقال امرؤ القيس:

كان ذرى رأس المجيمر غدوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت