حيوا بعد ما ماتوا من الدهر أعصرا
أي بعد أن كانوا يتين حقبا. وقال ابن هرمه:
أذكرت عصرك أم شجتك ربوع
أم أنت مبتل الفواد مضوع
أي ذكرت زمانك الماضي.
[غُثاء] ما هاج من الزبد والنبات، وإذا استعمل للنبات فهو لما كثر من شدة الخصب، قال القطامى يصف واديا:
حلوا بأخضر قد مالت سرارته
من ذي غثاء على الأعراض أنضاد
سرارة الوادي: وسطه. الإعراض: هي الجوانب. والإنضاد: ملقى بعضه على بعض أي حلوا بواد معشب قد صار ما هاج من النبات في وسطه أنضاد على جوانب وسطه. وقال أيضا يصف زبد الماء:
وجاش الماء منهمرا إليهم
كان غثاءه خرق نشار
أي كان زبده ملاءة مبسوطة منثورة.
وقال امرؤ القيس:
كان ذرى رأس المجيمر غدوة