الصفحة 18 من 128

يكن ذكرا بل كان قرآنا يتلونه كما يتلو اليهود والفرق المتبدعة منا وليسوا منا.

(4) إذا اشتبه المعنى فطريق التوضيح متتبع استعمال لفظه كما فعلنا بلفظ عصر. والآء والنظر في أصله واستعماله في أخوات العربية كالعبرانية والسريانية.

(1) ربما يراد من اللفظ معنى أعم. ما يستعمل فيه عادة وييسمونه التجريد، وربما يراد منه معنى أخص مما تستعمل فيه عادة. أما الأول: فكما في قوله تعالى: {وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ} [1] اي هدء وسكن. وكما في قوله تعالى: {فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ} [2] أي قارب أن ينقض، ولا إراده من المجاز ولا من التشبيه فلم ينسب الإرادة إليه ولا شبه الجدار بذوي الحس. وكثيرا ما يقع ذلك عند العطف والبدل، مثلا قوله تعالى: {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ} [3] أي تمكنوا من الدار.

(1) سورة الأعراف 7: 154

(2) سورة الكهف 18: 77

(3) سورة الحشر 59: 9

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت