الصفحة 59 من 128

سلمى:

كان عيني في عربي مقتلة

من النواضح تسقى جنة سحقا

أي نخيلا طويلا، ولذلك جاء في الآيات {مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ} [1] قال عبيد بن الأبرص:

أو جدول ظلال نخل

للماء من تحته سكوب

[الحُبُك] الحَبك هو العقد كما قال أبو داؤد:

كان الغضون من الفهدتين

إلى طرف الزور حَبْك العقد

ومنه الإدماج والإحكام في النسج، ومنه الحباك، وجمعه الحُبُك للطرائق، والأسرة التي توجد في الثوب المحكم النسج وغيره. قال زهير بن أبي سلمى يصف ماء مرت عليه الريح فأنشأت فيه غضونا:

مكلل بأصول النبت تنسجه

ريح خريق لضاحي مائه حُبُك

وقال أبو صخر:

(1) سورة البقرة 2: 25

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت