سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ [1] وأيضًا {وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي (أي صلوة العصر) حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاق} [2] .
[العصر] (1) الزمان الماضي (2) آخر النهار، كما قال الحارث بن حلزة في معلقته:
آنست نبأة وأفزعها
القناص عصرا وقددنا الأمساء
والسند على المعنى الأول كثير، قال عبيد بن الأبرص:
فذاك عصر وقد أراني
يحملني بأزل شبوب
وقال إمراء القيس:
ألا عم صباحا أيها الطلل البالي
وهل ينعمن من كان في العصر
(1) سورة ص 38: 17 - 18
(2) سورة ص 38: 30 - 33