فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 497

وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم"ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي، من تشرف لها تستشرفه، فمن وجد منها ملجا أو مع ا"

نا فلمذبه". (1) -"

روي سلم من حديث أبي بكرة بنحوه وزاد:"000 ألا فاذا نزلت أو وقعت، فمن كان له بل قليلحق بابله، ومن كانت له عشم قليلحق بغنمه، ومن كانت ل ه"

أرض قليلحق بأرضه ... الحديث". (2) "

وروى الإمام أحمد وعمر بن شبه"من حديث عائشة أنها كانت مع رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال يتمنى:"لو كان عندنا رجل يحدثنا"فقبل لان بعثوا الي أبي بکر أوعمر، ثم أنه ارسل من يطلب له عثمان، حقي جاه، فأكب أحدهما على الآخر، وكان من آخر كلامه:"ياعثمان إن الله عز وجل عسى أن يلبسك قميضأ، فان أرائك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني يا عثمان، بقولها ثلاثا". (2) و في هذه الأحاديث بيان لما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من الفتن التي سنكون بعده وسنبدا في أواخر عهد عثمان، وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بوصايا، منها عدم خلعه الأمارة والخلافة عن نفسه، كما أوصاه وأوصي أهل الاسلام عامة بما هو خير للمرة في الفتنة، قالقاعد خبر من القائم. ثم ندبهم الى اعتزالها بقوله: فمن وج د منها لجا أو معانا فليعقبه، وأكده ماجاء في حديث أبي بكره بأن يلحق أهل الاب ل بابلهم، وأهل العلم بفنهم، وأهل الأرض والزرع بأرضهم وزرتهم. فالشاهد أن الفتنة أول ماتكون في عهد عثمان، وبوگد هذا ما رواه عمر بن شبة بسنده عن زيد بن وهب قال قال لنا حذيفة بن اليمان رضي الله عنه:"أي الفتن تعدون أول؟ فسكتنا. فقال: أول الفتن الدار، وآخرها الدجال" (4) ، وهذا ليس ما يقال فيه بالرأي والاجتهاد، فهو مع كونه موقوفا سن دا"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البخاري في کتاب الفتن. باب تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم - الفتح (3029/ 13) وسلم في کتاب الفتن وأشراط الساعة باب نزول الفتن كمواقع الفطر (2212/ 4)

(2) رواه مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة باب نزول الفتن كمواقع القطر (2212/ 4 -(2) (2212149، 114) ، وعمر بن شبه في تاريخ

(3) رواه أحمد في مسنده (75/ 9، 81 - 87، المدينة(101/ 2 - 1017) . >

(4) تاريخ المدينة (1297/ 4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت