"... ولو كان الأثر کا زعموا لما ورد ذلك أحد من الصحابة، فإنهم كانوا أطوع لل ه"
، ولرسوله في حمانه وبعد وفاته من أن يقتاتوا عليه، فبقدموا نمر من قدمه، وبوخروا من قدمه بنصه، حاشا ولاا ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم الى الفجور والشواطو على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم، ومضادتهم في حكمه ولحمه، ومن وصل الى هذا المقام، فلد طلع ريقة الاسلام، وكفر باجماع الأئمة الأعلام، وكانت اراقة ديه أحل س ن اراقة الميام". (1) "
د
فالحاصل أن الفول بالوصاية، أو بتقديم علي على أبي بكر وعمر، لم يكن معروفا ل دى الشيعة الأوائل الذين كانوا شيعة العلي، يتابعونه فيما يعتقد، وبطاوعونه فيما يرى م ن الأرا"والاقوال. فمن اعتقد بالوصية، أو قدم عليا على أبي بكر وعمر، فإنه ليس من شيعة علي زم ذلك، بل هو من شيعة عبد الله بن سبأ الذي أحدث القول بالوصية وقدم عليا على سائر الصحابة، وأظهر البراءة من الشيخين وغيرهما من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه ليس من العمل أن ينسب هولاء إلى علي فيقال إنهم من شيعته، وهم له مخالفون في الطة والاعتقاد، تعريف الشهرستاني وغبوه من أئمة الرفض، هو تعريف للرفض والرافضة، وليس تعريفا للتشيع والشمعة، إذ العبرة بحقائق الألفاظ ومسمياتها، لا بمجرد الانسما"رسائي مزيد تفصيل لهذه المسألة عند الكلام في نشأة التشيع وتطوره ان شاء الله تعالى
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البداية والنهاية (282\ 5)