فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 497

هكذا أوجدوا أنفسهم أملا فاسدا يصححون بموجبه ما وافق هواهم وبردون با خالف مذهبهم بحجة الكشف والتلقي من الله، وعن الروح مباشرة والشعراني يكرر كانيا زاعما سماعه هانا من الحق تعالي بخاطبه ويرشده، تعالى الله عما يقول الظالمون ويزعمون علوا كبيرا.11

وقد قسم الغزالي العلوم الى علم المعاملة، وعلم المكاشفة)، وأطال في بيان هذا العلم المزعوم الذي شجعه وشجع المتصوفة والفلاسفة بعده على التطرف والغلو نون حرج بدعوى أنها حملت بطريق الكشف والمشاهدة المباشرة بعد ارتفاع الحجب والانطبة م ن قلوبهم وعقولهم:

لذلك بقول ابن عربي من الصوفية، أنهم يدينون الله بالمواجيد والمواهب التي يخصهم الله تعالى بها"وبما صح عندهم من أحاديث الأحكام ما اتفق على نعثة وتجريح نقلته، وهم أخذوه من الكشف عن فائلة صحيحا ... على غير ما تقرر عند علماء الرسوم فينسبونهم الى الخروج من الدين، وما أنصفوا، فإن للحق وجوها يوصل إليه منها، هذا أحدهاء وو حديث قد صححوه، واتفقوا عليه، وليس بصحيح عندهم من طريق الكشف، فيتركون العمل به ... 0 (3) "

ويقول بهاء الدين محمد مهدي الشهير بالرواس الرفاعي الصيادي الهالك سنة 1287 ويعتبر مجدد الطريقة الرفاعية: 000. ففي الليل ونحن على شالي النهر رأيت أيضا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي يا ولدي: أنت بهاء الدين مهدي نبي الطاهرين، جدد، جدد، جدد، فقلت: روحي الفداء لعتبة بابك الطاهر، عثر لي الخضر أمرك هذا، أكما عبر هو؟ قال: نعم 000000. قلت: بلني على الطريق إلى الله، قال: نعسله بولدي أحمد الرفاعي، تصل إلى الله، فهو سيد أولياء أمتي بعد أولياء القرون الثلاث ة

، وأعظمهم منزلة، ولا يجي مثله الى يوم القيامة غير سعيد المهدي بن العسكري ... (4) ويزعم أنه رأى النبي مرة أخرى، بل مرات ومرات، وفي إحداها خصه بدعاء وقال ل ه:"اقرأه كل يوم صباحا ومساء ثلاث مرات"، (5)

وهكذا انطلق مشايخ الطرق الصوفية وأتباعهم بعد تبني هذه الدعوى المنحرفة فضهم من يزعم اجتماعه بالنبي وذاكرته إياه يقظة لا طاها). ومنهم من يزعم اجتماعه بالحفر

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الأنوار القدسية في بيان آداب العبودية، بهامش الطبقات الکبري 151/ 11)، 188/ 21)

(2) إحياء علوم الدين - المقدمة:

(3) کتاب الفتاء في المشاهدة ام / 4) مطبوع ضمن رسائل ابن عربي

(4) بوارق الحقائق أمي/212).

(5) المصدر نفسه اي /401)

(6) الطبقات الكبرى للشعراني (203/ 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت