فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 497

ويقول"اننا هنا لا شان لنا بالشيخين، وما قاما به من مخالفات القرآن، ومن تلاعب بأحكام الإله، وما حللاه، وما حرماه من عندهما، وما ارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم وضد أولاده، ولكننا نشير الى جهلهما باحكام الإله والدين" (1)

ب

ثم يستعرف ما تخام في ذهنه وعقله العفن ما زعمه من المخالفات والتلاع مما نسبه لعنه الله إلى أبي بكر وحر، ويسود في ذلك أكثر من عشر صفحات من كتابه الخبيث، الذي يصف فيه بعض ما نسبه إلى مصر بقوله العفن:".... كلمات ابن الخطاب القائمة على الغربية، والنابعة من أعمال الكفر والزندقة 20000 (2) واكتفى ه ذ"

ا الخبيث الرافعي بذكر مثالب الشيخين من فکر مثالب غيرهما من الخلفاء بقوله:"... وأما عثمان ومعاوية ويزيد، فإن الجميع يعرفونهم جيدا". (2)

نعم، إننا معشر اهل السنة والجماعة تعرفهم جيدا، ونعرك ونعرف أهل الرفف والتشيع، ونعرف سبب هذا الحقد با عدو الله، فإن هولاء الرجال هم ممن ارفوا أنوف أسلافكم ومرعوها في أوحال الذل واليزية والهوان، وفرقوا شطكم، ودمروا دياركم وحضار انکم الجاهلية المجوسية الكافرة، هولاء من أعز الله تعالى بهم دينه، ونصربهم رسوله، ورفع بهم رابات التوحيد والعدل، وأذل بهم الشرك وأهله، وهدم بهم أوثانكم وأربابكم التي تعبدونها من دون الله، ونعرفك يا إمام الرفع، وحامل. لواء الكفر في هذا العصر، وتعرف جو سمند التي أبيت لها إلا الظهور، فرفعت لواء أجدادك وأسلاك المجوس واليهود، وجندت الجيوش محاولا إعادة دولة الكر، ومحاربة الإسلام وأهله، وإطفاء نور الله تعالى، وهدم دينه انتقاما لأجدادك وأسبائك من الأكاسرة والأباطرة، وشفاء لما كان في صدورهم، وصدور أهل الرفق والضلال من الحقد والحسد والنقعة على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ن اصطفاهم الله تعالى وطهرهم وهيأهم الصحية حبيبه ورسوله، ونصرة دينه، وهدم م ر

وش الظلم وقتل طوكها وسلاطينها، وحك دولهم و حضاراتهم الكافرة، فرضي الله تعالى عنهم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وزادكم ذلا وهوانا في الدنيا والآخرة.

وأما الصوفية، فرغم أنهم لا يطعنون في الصحابة، ولا يصرحون برد رواباتهم، فإنهم ينفقون مع أهل الرفض بما اخترعوه لأنفسهم وأتباعهم من صبر بديل من السن ة المطهرة، وهو عبارة عن أقوال وأحوال شيوخهم وأئمتهم، وشطحاتهم ومواجيدهم في حال

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) کشف الاسرار للخمپني امي/129).

(2) المصدر نفسه أمي / 137).

(3) المصدر السابق اسي / 127).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت