والاختلاف بينهم، وإضعاف مقاومتهم للرفني والتشيع: ولقد تمكنوا من کسب کتبر من أه ل السنة الذين دخلوا في التصوف، وجعلوهم في جانبهم في نشر التشيع ومبادئه، ومحاربة دولة الإسلام، والسعي في إقامة دولة الرفض، ومن لم يتمكنوا من كسبه ليعمل معهم ف ي مخططاتهم، فقد أمنوا جانبه، فلا يعانيهم فضلا عن أن يحاربهم او ينكر عليهم رفضه م وتشبعهم ومذاهبهم، لأن دخولهم في التصوف يعني اشتغالهم بأنفسهم، و اصلاح بواطنهم، وزعموا أن ذلك لا بتاني إلا باعتزال الناس، وعدم مخالطتهم، أو على الأقل عدم الاشتغال بهم فيما هم فيه من مذاهب وأحوال. وبذلك بطلوا الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وفتحوا المجال لكل صاحب شر، أو بدعة أن بيت ما عنده بين المسلمين