د
هذا بعض ما رواه الأئمة الأفلام في الصحاح والسنن والمسانيد عما يتبين به هدى رسول الهدى صلى الله عليه وسلم في الثياب، وأحبه وأعجبه اليه، ويتضح مدى بع المتصوفة من الناسي برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى في لباسهم وثيابهم، ويتاكد م دى تشبههم بأهل الضلال من رهبان النصارى، وغيرهم من المسكين قبل الاسلام، وقد أقر بهذه الحقائق كثير من المتصوفة الذين لاوا مولفاتهم بذكر النصارى وأحوالهم وأقوالهم مظهرين إعجابهم بهم داعين إلى التأسي بهم، يقول الدكتور زكي مبارك:"... إن لبس الص و"
ف كان من تقاليد النصرانية، وهي في أصلها تصوف وروحانية ..."فالقوم لم يقتصروا عدم التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم، بل راحوا بيتأسون بغير المسلمين وبتشبهون بأهل الجاهلية والديانات الأخرى إمعانا منهم في الهروب من واقع حال هذه الأمة وهدبها حتى في مظهرهم الخارجي. وقد علم السلمون أن من وسائل التقرب إلى الله تعالى التأسي برس ول الله صلى الله عليه وسلم، ومن الوسائل أيضا مخالفة تمر المسلمين من أهل الش ر"
ف والأوثان حتى في لباسهم وزبهم، ولم يقف المتصوفة عند هذا الحد، ولكنهم كعادتهم وعادة إخوانهم الرافضة فانه لا شعبههم النصوص الشرعية فيما يذهبون إليه ويدعون، وذلك لانهم معدن الكذب وأصل الوضع، فيضعون النصوص ولا يخجلون من نسبتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو الى الصحابة والاعلام من سلف هذه الأثة.
لقد أورد أبو بكر الكلابادي (3) والسهروردي (3) الكثير من الروايات المصطنعة والمكذوبة في فضائل الصوف ولمسه، وزاد عليهما وفاق في الانترا 3 ت الدكتور زکي مباراد الذي م لا كتابه بالظلمات والطامات ليصل إلى تلك النتيجة الكاذبة بأن"النبي محمدا كان يستحب ليس الصوف تواضعا، وأن النبي عيسى كان يستحب لبسه كذلك تواضعا، وأن الرهبان فني المسيحية والزهاد في الاسلام كانوا يستحبون البس الصوف" (4) . وليس بستغرب ه ن
ا الأسلوب وهذا المنهج لانه باب أهل البدع عامة في حاولاتهم اليائسة المكشوفة ربط مذاهبهم، وما هم عليه بالاسلام وشريعته، وسلف هذه الأمة تزيينا لباطلهم، لبروج بين الن اس. رحم الله الزبيدي حيث يقول بعد ترجيحه اشتقاق التصوف من الصوف:"ومن أمثال العامة لو كانت الولاية بالصوف الطار الخروف". (5)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) لتصوف الاسلامي في الأدب والأخلاق (49/ 11)
(2) التعرف لمذهب أهل التصوف اص/29 - 21).
(3) عوارف المعارف اسي 10 - 12)
(4) التصوف الاسلامي في الأدب والأخلاق (51/ 1) - وانظر في أمي/ 2 - 01) 0
(5) تاج العروس من جواهر القاموسي (170/ 1)