إلى ابن القيم الجوزية والذهبي فكفر الجميع وانتقل إلى العصر الحديث فهاجم المصلح الإسلامي محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ونعته بأشد النعوت، ثم انقلب على علماء الإسلام فلم يترك سيد قطب ولا السيد سابق وكذلك الشيخ الشعراوي والقرضاوي وكذلك الشيخ البوطي وهاجم بمرارة الشيخ حسن خالد والشيخ ابن باز وهنا تبين حقيقة هذا الحبشي انه يهاجم رموز هذه الأمة فقلنا ماذا يبقى من الأمة إذا تم التشكك برموزها وعلماؤها المخلصين، هذا عدا تهجمه على الصحابة وتشكيكه بالكتاب والسنة وأحياؤه لمبدأ الجهمية بل وتنشيطه بعدما اندثر. والقول في هذه العجالة بان شفاء النفوس من سقمها وتخليصها من اكدارها لا يكون بالرجوع إلى أساليب فلسفية غير منتجة ولا مؤثرة وانما يكون بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأسلوب القرآن والسنة النبوية في الدعوة افضل الأساليب، ويتحقق بممارستها الشفاء والهدى والرشاد، وكل ما تصادم أو تعارض مع الكتاب والسنة الصحيحة المعتمدة من أقوال وآراء فلسفية وفذلكات كلامية فهو مردود غير مقبول وغير مأجور والله وراء القصد، وهذا رأي له أهميته ومغزاه لدى العلماء وطلاب العلم والدعاة.
وحاولت قدر جهدي أن أكون موضوعيا فأحضرت كتب الأحباش وعرضت مقولاتهم ومزاعمهم، وبينت الرد عليهم من الكتاب والسنة فليعذرني الاخوة إن قصرت واقول لهم إن حفظ حقوق التأليف والطبع قانون وضعي أما علوم الشريعة فلا يجوز احتكارها بل ونشجع على نشرها ابتغاء وجه الله قربة صالحة
واخيرا أقول اللهم ارحمنا وارحم والدي كما ربياني صغيرا.
وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت واليه أنيب
كمال احمد/ لاهور