، وأنزل هذه الآية فيه، وهو كقوله تعالى:"لقد جئتم شيئا إدا * تكاد السماوات يتفطرن منه"الآية. اهـ
-ومن دلائل الاسم في السنة:
-ما أخرجه مسلم والبخاري عن ابن عباس"أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم"
-قال ابن حجر في شرح فتح الباري:
قوله (رب العرش العظيم) نقل ابن التين عن الداودي أنه رواه برفع العظيم , وكذا برفع الكريم في قوله"رب العرش الكريم"على أنهما نعتان للرب , والذي ثبت في رواية الجمهور بالجر على أنه نعت للعرش , , ورجح أبو بكر الأصم الأول لأن وصف الرب بالعظيم أولى من وصف العرش , وفيه نطر لأن وصف ما يضاف للعظيم بالعظيم أقوى في تعظيم العظيم , فقد نعت الهدهد عرش بلقيس بأنه عرش عظيم ولم ينكر عليه سليمان , قال العلماء: الحليم الذي يؤخر العقوبة مع القدرة , والعظيم الذي لا شيء يعظم عليه , والكريم المعطى فضلا , وسيأتي لذلك مزيد في شرح الأسماء الحسنى قريبا. وقال الطيبي: صدر هذا الثناء بذكر الرب ليناسب كشف الكرب , لأنه مقتضى التربية , وفيه التهليل المشتمل على التوحيد , وهو أصل التنزيهات الجلالية , والعظمة التي تدل على تمام القدرة , والحلم الذي يدل على العلم , إذ الجاهل لا يتصور منه حلم ولا كرم , وهما أصل الأوصاف الإكرامية. اهـ
-ومن أقوال أهل السنة والجماعة:
-قال البيهقي في الأسماء والصفات ص/53
قال الحليمي في معنى الحليم: إنه هو الذي لا يحبس إنعامه وإفضاله عن عبادة لأجل ذنوبهم , ولكنه يرزق العاصي كما يرزق المطيع , ويبقيه وهو منهمك في معاصيه كما يبقى البر التقي , وقد يقيه الآفات والبلايا , وهو غافل لا يذكر