مالك أو مليك، وجمع الملك ملوك، وجمع الملك أملاك، وجمع المليك ملكاء، وجمع المالك ملك وملاك، والأملوك اسم للجمع اهـ
من دلائل الاسمان في القران:
قوله تعالي:"في مقعد صدق عند مليك مقتدر"القمر / 55
قال القرطبي في تفسيره: الجزء:17/ الصفحة:131
"في مقعد صدق"أي مجلس حق لا لغو فيه ولا تأثيم وهو الجنة"عند مليك مقتدر"أي يقدر على ما يشاء وعند ها هنا عندية القربة والزلفة والمكانة والرتبة والكرامة والمنزلة. قال الصادق: مدح الله المكان الصدق فلا يقعد فيه إلا أهل الصدق، وقرأ عثمان البتي في مقاعد صدق بالجمع والمقاعد مواضع قعود الناس في الأسواق وغيرها. قال عبد الله بن بريدة: إن أهل الجنة يدخلون كل يوم على الجبار تبارك وتعالى فيقرؤون القرآن على ربهم تبارك وتعالى وقد جلس كل إنسان مجلسه الذي هو مجلسه، على منابر من الدر والياقوت والزبرجد والذهب والفضة بقدر أعمالهم فلا تقر أعينهم بشيء قط كما تقر بذلك، ولم يسمعوا شيئا أعظم ولا أحسن منه ثم ينصرفون إلى منازلهم قريرة أعينهم إلى مثلها من الغد. وقال ثور بن يزيد عن خالد بن معدان: بلغنا أن الملائكة يأتون المؤمنين يوم القيامة فيقولون: يا أولياء الله انطلقوا فيقولون إلى أين؟ فيقولون إلى الجنة فيقول المؤمنون إنكم تذهبون بنا إلى غير بغيتنا فيقولون فما بغيتكم فيقولون مقعد صدق عند مليك مقتدر. وقد روي هذا الخبر على الخصوص بهذا المعنى ففي الخبر أن طائفة من العقلاء بالله عز وجل تزفها الملائكة إلى الجنة فيقولون إنكم لتحملوننا إلى غير بغيتنا، فيقولون وما بغيتكم؟ فيقولون المقعد الصدق مع الحبيب كما أخبر"في مقعد صدق عند مليك مقتدر"والله أعلم. اهـ
وقال الشوكاني في فتح القدير: الجزء:5/ 183
"في مقعد صدق"أي في مجلس حق لا لغو فيه ولا تأثيم، وهو الجنة"عند مليك مقتدر"أي قادر على ما يشاء لا يعجزه شيء، وعند هاهنا كناية عن الكرامة وشرف المنزلة، وقرأ عثمان البتي في مقاعد صدق. اهـ