-ومن دلائل الاسم في السنة:
-ما أخرجه مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم وقال يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك"
قال النووي في شرح مسلم:
قوله صلى الله عليه وسلم: (إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا) قال القاضي: الطيب في صفة الله تعالى بمعنى المنزه عن النقائص , وهو بمعنى القدوس , وأصل الطيب الزكاة والطهارة والسلامة من الخبث. وهذا الحديث أحد الأحاديث التي هي قواعد الإسلام ومباني الأحكام , وقد جمعت منها أربعين حديثا في جزء , وفيه: الحث على الإنفاق من الحلال , والنهى عن الإنفاق من غيره. وفيه: أن المشروب والمأكول والملبوس ونحو ذلك ينبغي أن يكون حلالا خالصا لا شبهة فيه , وأن من أراد الدعاء كان أولى بالاعتناء بذلك من غيره. قوله: (ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب) إلى آخره. معناه - والله أعلم: أنه يطيل السفر في وجوه الطاعات كحج وزيارة مستحبة وصلة رحم وغير ذلك. قوله صلى الله عليه وسلم: (وغذي بالحرام) هو بضم الغين وتخفيف الذال المكسورة. قوله صلى الله عليه وسلم: (فأنى يستجاب لذلك) أي من أين يستجاب لمن هذه صفته؟ وكيف يستجاب له؟ اهـ
-ومن أقوال أهل السنة والجماعة:
أ، اسم الله الطيب كما تبين يدل الطيب من الكلم والطيب من العمل فالطيب خلاف الخبيث والله سبحانه وتعالي طيب لا يقبل إلا طيبا وللعلماء من خلال هذا المعني لهم أقوال نفيسة من ذلك ..