فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 286

-ومن دلائل الاسم في السنة:

كما ذكرنا أن الود بمعني المحبة وفي السنة عشرات الاحاديث التي تدل علي محبة الله تعالي للعبد ومحبة العبد لله تعالي وأذكر هنا حديثين فيهما الكفاية والله المستعان.

1 -فيما يدل علي محبة الله تعالي للعبد:

ما أخرجه مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال إني أحب فلانا فأحبه قال فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء قال ثم يوضع له القبول في الأرض وإذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول إني أبغض فلانا فأبغضه قال فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه قال فيبغضونه ثم توضع له البغضاء في الأرض"

-قال النووي في شرح مسلم:

قال: العلماء: محبة الله تعالى لعبده هي إرادته الخير له , وهدايته , وإنعامه عليه , ورحمته وبغضه إرادة عقابه , أو شقاوته , ونحوه وحب جبريل والملائكة يحتمل وجهين: أحدهما استغفارهم له , وثناؤهم عليه , ودعاؤهم. والثاني أن محبتهم على ظاهرها المعروف من المخلوقين , وهو ميل القلب إليه , واشتياقه إلى لقائه. وسبب حبهم إياه كونه مطيعا لله تعالى , محبوبا له اهـ

-وما يدل علي محبة العبد لله:

-ما أخرجه مسلم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار"

-قال النووي في شرح مسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت