فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 286

قوله تعالى: (يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار) الرواية المشهورة (تخطئون) بضم التاء , وروي بفتحها وفتح الطاء , يقال: خطئ يخطأ إذا فعل ما تأثم به فهو خاطئ , ومنه قوله تعالى: {استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين} ويقال في الإثم أيضا: أخطأ , فهما صحيحان. اهـ

-ومن أقوال أهل السنة والجماعة:

-قال البيهقي في الأسماء والصفات (ص/66)

قال الحليمي: وهو الرزاق رزقًا بعد رزق , والمكثر الموسع له.

وقال أبو سليمان فيما أخبرت عنه: الرزاق هو المتكفل بالرزق والقائم على كل نفس بما يقيمها من قوتها. قال وكل ما وصل إليه من مباح وغير مباح فهو رزق الله , على معنى أنه قد جعل له قوتًا ومعاشًا: قال الله عز وجل: {والنخل باسيقات لها طلع نضيد * رزقًا للعباد} (ق/10 - 11) , وقال وفي السماء رزقكم وما توعدون (الذاريات /22) ألا أن كان مأذونًا له في تناوله فهو حلال حكمًا , وما كان منه غير مأذون له فيه فهو حرام حكمًا. وجميع ذلك رزق على ما بيناه.

-قال ابن العثيمين في شرح الوسطية:

لناس يحتاجون إلى رزق الله، أما الله تعالى، فإنه لا يريد منهم رزقًا ولا أن يطعموه. ثم قال رحمه الله:

?الرازق: صيغة مبالغة من الرزق، وهو العطاء، قال تعالى (وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فأرزقوهم منه) النساء/36، أي: أعطوهم، والإنسان يسأل الله تعالى في صلاته، ويقول: اللهم ارزقني.

وينقسم إلى قسمين: عام وخاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت