فيهن أنت الحق ووعدك الحق وقولك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وأخرت وأسررت وأعلنت أنت إلهي لا إله إلا أنت""
قال النووي في شرح الحديث ونخص بالذكر شرح اسم"الرب"وسياتي شرح الباقي من الاسماء في الحديث عند ذكر كل أسم علي حده منعًًا للتكرار والله المستعان:
قوله صلى الله عليه وسلم: (أنت رب السموات والأرض ومن فيهن) قال العلماء: للرب ثلاث معان في اللغة: السيد المطاع , فشرط المربوب أن يكون ممن يعقل , وإليه أشار الخطابي بقوله: لا يصح أن يقال سيد الجبال والشجر , قال القاضي عياض: هذا الشرط فاسد بل الجميع مطيع له سبحانه وتعالى. قال الله تعالى: {أتينا طائعين} .اهـ
-ومن أقوال أهل السنة والجماعة:
قال ابن تيمية في كتابه العبودية - الجزء:1/ الصفحة:22 .. في توضيح معني حديث:
"تعس عبد الدرهم، تعس عبد الدينار، تعس عبد القطيفة، تعس عبد الخميصة".. ما مختصره:
إذا تبين لك ذلك فمعلوم أن الناس في هذا الباب يتفاضلون فيه تفاضلا عظيما، وهو تفاضلهم في حقيقة الإيمان، وهم ينقسمون فيه إلى عام وخاص، ولهذا كانت ربوبية الرب سبحانه لهم فيها عموم وخصوص وضروب، ولهذا كان الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل، وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"تعس عبد الدرهم، تعس عبد الدينار، تعس عبد القطيفة، تعس عبد الخميصة، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتفش، إذا أعطى رضى، وإذا منع سخط"فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الدرهم، وعبد الدينار،