وقد أنكر طائفة من أهل الكلام، كالقاضي أبي بكر، وأبي الوفا بن عقيل أن يكون من أسمائه (الدليل) لأنهم ظنوا أن الدليل هو الدلالة التي يستدل بها، والصواب ما عليه الجمهور، لأن الدليل في الأصل هو المعرف للمدلول، ولو كان الدليل ما يستدل به فالعبد يستدل به أيضًا، فهو دليل من الوجهين جميعًا.
وأيضًا فقد ثبت في الصحيح، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن الله وتر يحب الوتر"وليس هذا الإسم في هذه التسعة والتسعين.
وثبت عنه في الصحيح أنه قال:"إن الله جميل يحب الجمال". وليس هو فيها.
وفي الترمذي وغيره أنه قال:"إن الله نظيف يحب النظافة"وليس هذا فيها. وفي الصحيح عنه، أنه قال:"إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا"وليس هذا فيها، وتتبع هذا يطول.
ولفظ التسعة والتسعين المشهورة عند الناس في الترمذي: الله، الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، الغفار، القهار، الوهاب، الرزاق، الفتاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلي، الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب، الجليل، الجميل، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع، الحليم، الودود، المجيد، الباعث، الشهيد، الحق، الوكيل، القوي، المتين، الولي، الحميد، المحصي، المبدئ، المعيد، المحي، المميت، الحي، القيوم، الواجد، الماجد، الواحد، الأحد.
ويروى: الواحد، الصمد، القادر، المقتدر، المقدم، المؤخر، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الوالي، المتعالي، البر، التواب، المنتقم، العفو،