فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 100

وقدر فعلًا لأن الأصل في العمل الأفعال لا الأسماء.

وقدرمؤخرًا لفائدتين:

الأولى: التبرك بالبداءة باسم الله سبحانه وتعالى.

الثانية: لإفادة الحصر لأن تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر.

وقدر مناسبًا لأنه أدل على المراد فلو قلنا مثلًا عندما نريد أن نقرأ كتابًا ..."بسم الله نبتدئ"، لكن"بسم الله أقرأ"يكون أدل على المراد الذي أبتدئ به.

(2) الله: علم على الباري جل وعلا وهو الاسم الذي تتبعه جميع الأسماء ومعناه: المألوه أى: المعبود محبة وتذللًا وتعظيمًا

(3) الرحمن: اسم من الأسماء المختصة بالله عز وجل لا يطلق على غيره

و معناه: ذو الرحمة الواسعة. وصيغة (فعلان) تدل على السعة وتدل على الإمتلاء فالرحمن: المتصف بالرحمة الواسعة

(4) الرحيم يطلق على الله عز وجل وعلى غيره،

ومعناه: ذو الرحمة الواصلة، فالرحمن ذو الرحمة الواسعة، والرحيم ذو الرحمة الواصلة فإذا جمعا صار المراد بالرحيم الموصل رحمته إلى من يشاء

من عباده كما قال الله تعالى: {يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون} {سورة العنكبوت، الآية: 21} . ... واقتصر المؤلف على البسملة لأنها أبلغ في الثناء والذكر.

قوله: (( أعلم رحمك الله ) ):- فعل أمر من العلم وهى كلمة يؤتى بها عند ذكر الأشياء المهمة التى ينبغى للمتعلم أن يضغى إلى ما يلقى إليه بعدها قال الشيخ حافظ حكمى (( وهذه الكلمة يؤتى بها للإهتمام , والحث على تدبر ما بعدها ) )وما قرره المصنف هنا من أصول الدين حقيق بأن يهتم به غاية الإهتمام.

والعلم يعرف بأنه: (( إدراك الشئ على ما هو عليه إداركًا جازمًا ) ).) ومراتب الإدراك ست.

الأولى: العلم هو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكًا جازمًا.

الثانية: الجهل البسيط وهو عدم الإدراك بالكلية.

الثالثة: الجهل المركب وهو إدراك الشيء على وجه يخالف ما هو عليه.

الرابعة: الوهم وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد راجح.

الخامسة: الشك وهو إدراك الشيء مع احتمال مساو.

السادسة: الظن وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد مرجوح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت