فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 100

قبل العمل؛ لأن الاستغفار صنيع اللسان والجوارح، وأما العلم فمقدم على هذا الصنيع، وهذا الصنيع هو المسمى بالعمل، فتقدم العلم على الاستغفار، والاستغفار نوع من أنواع العمل.

مسألة: ما مناسبة ذكر كلام البخاري هنا؟

اختلف الشراح في معرفة مراد الشيخ من ذلك على أقوال:

1 -لأن هذه الآية مصرحة بوجوب العلم، أما آية العصر فهي عن طريق المفهوم) اللازم).

2 -لأن هذه الرسالة كلها بيان للمسألة الأولى، وهي العلم.

3 -للدلالة على ترتيب هذه المسائل، فالعلم أولًا ثم العمل، ثم الدعوة، ثم الصبر.

وكلها محتملة، والأقرب والله أعلم هو القول الأول، لأن هذه الآية جاءت بصيغة الأمر الدال على الوجوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت