قبل العمل؛ لأن الاستغفار صنيع اللسان والجوارح، وأما العلم فمقدم على هذا الصنيع، وهذا الصنيع هو المسمى بالعمل، فتقدم العلم على الاستغفار، والاستغفار نوع من أنواع العمل.
مسألة: ما مناسبة ذكر كلام البخاري هنا؟
اختلف الشراح في معرفة مراد الشيخ من ذلك على أقوال:
1 -لأن هذه الآية مصرحة بوجوب العلم، أما آية العصر فهي عن طريق المفهوم) اللازم).
2 -لأن هذه الرسالة كلها بيان للمسألة الأولى، وهي العلم.
3 -للدلالة على ترتيب هذه المسائل، فالعلم أولًا ثم العمل، ثم الدعوة، ثم الصبر.
وكلها محتملة، والأقرب والله أعلم هو القول الأول، لأن هذه الآية جاءت بصيغة الأمر الدال على الوجوب.