تصاميم أحدث من هذه السلع، فيحمل ذلك المستهلك على الاستغناء عن السلع القديمة وطلب الجديدة [1] .
المطلب الأول: أنواعه
الاستبدال الترغيبي ينقسم باعتبار السلع التي تجري فيها تجارة الاستبدال إلى نوعين:
النوع الأول: استبدال الذهب
المقصود بالاستبدال في هذا النوع استبدال كل ربوي بجنسه، وإنما نُصَّ على الذهب دون غيره من الربويات؛ لكونه استبدال الذهب بالذهب هو الأكثر انتشارًا في المعاملات التجارية في الأسواق، وذلك يرجع إلى عدة عوامل من أهمها أن تجارة الذهب مرتبطة بالمرأة،، التي كثيرًا ما تميل إلى استبدال ما عندها من ذهب؛ إما طلبًا للتغيير، وإما سعيًا وراء ما يطرح من جديد في الأسواق [2] .
النوع الثاني: استبدال غير الذهب
يدخل في هذا النوع كل استبدال للسلع غير الربوية. فتجارة الاستبدال تعد في الواقع تجارة رابحة في كثير من السلع العصرية كالأجهزة الكهربائية، والألكترونية، والسيارات، وغيرها، لاسيما مع التنوع الكبير في هذه السلع والتطور النوعي، والإنتاجي فيها، والذي يجعل المستهلك دائم السعي في طلب الجديد منها، والاستغناء عن القديم.
المطب الثاني: تخريجه الفقهي
المسألة الأولى: تخريج استبدال الذهب
استبدال الذهب الجديد بالمستعمل له حالان:
(1) ينظر: مجلة الأسواق، العدد (34) ، السنة الثالثة، جمادى الأولى (1418 هـ) السلع القديمة بين الاستبدال والاستغلال، ص (10 - 11) .
(2) ينظر: مجلة الأسواق، العدد (34) ، (السنة الثالثة) ، ربيع الآخر - جمادى الأولى، (1418) ، السلع القديمة بين الاستبدال والاستغلال، ص (13) .