وبهذا يتبين أن الحوافز المرغبة في الشراء لغة: هي كل ما يحث، أو يدفع إلى إرادة أخذ الشيء من صاحبه بالثمن.
لتحديد المعنى الاصطلاحي للحوافز المرغبة في الشراء، لابد من مراجعة كتب التسويق، التي تُعَدُّ الحوافز المرغِّبة في الشراء من أهم مسائلها، وبحوثها الرئيسة؛ وبالرجوع إلى هذه المراجع، تبين أن المصطلح المستعمل عندهم فيما يَحُثُّ، أو يدفع على إرادة أخذ الشيء من صاحبه بالثمن، هو الترويج (Promotion) [1] .
ولهذا المصطلح عند التسويقيين معنيان: معنى عام، ومعنى خاص.
فالمعنى العام للترويج: هو (( جميع الأعمال التي تقوم بها الشركة؛ لزيادة مبيعاتها ) ) [2] .
وأما معناه الخاص فله عدة تعريفات.
فعرّفه بعضهم بأنه: (( تلك الأعمال التي يقصد بها زيادة حجم المبيعات عدا الإعلان، وأعمال البيع نفسها ) ) [3] .
وعرّفه آخرون بأنه: (( عملية اتصال بهدف البيع ) ) [4] .
وعرّفه آخرون بأنه: (( الجهود التي تبذلها المنشأة، وبغرض إحداث تأثير معين في سلوك المستهلكين يتطابق مع المتطلبات التسويقية، من حيث زيادة المبيعات من جميع السلع، أو الخدمات [5] ، أو بعضها عن طريق جذب مستهلكين جدد، أو زيادة معدل
(1) ينظر: معجم مصطلحات الاقتصاد والمال وإدارة الأعمال ص (485) ، فن البيع ص (32) ، التسويق مدخل تطبيقي ص (369) ، التسويق المعاصر للدكتور محمد بن عبد الرحيم ص (307) .
(2) معجم مصطلحات الاقتصاد والمال وإدارة الأعمال ص (485) .
(3) المرجع السابق.
(4) الأنشطة الترويجية للشركات السعودية للدكتور المتولي ص (27) .
(5) الخدمات: جمع خدمة، وهي أي عمل أو جهد يُبذل؛ لتلبية وسد احتياجات الآخرين أو طلباتهم، ويشمل ذلك المنافع العامة كخدمة الهاتف والنقل، وكذلك بعض الأعمال المهنية كالغسيل وتنظيف الملابس، وأعمال الصيانة والإصلاح، وما شابه ذلك.
[ينظر: معجم مصطلحات الاقتصاد والمال وإدارة الأعمال ص (496) ، المعجم الوسيط، مادة (خدمة) ، ص (221) ] .