هذا ما يقابل قوله:"ففعل القربة"فصَّل لك ما فعله النبي - صلى الله عليه وسلم - على وجه التقرب إن دل دليل على خصوصية فهو خاص به يحرم التأسي به، إن لم يدل دليل على الخصوصية إما أن يكون معلوم الحكم: هذا واضح بيِّن، وإما أن يكون مجهول الحكم ففيه ثلاثة أقوال والصحيح هو التفصيل على ما ذكرناه الاستحباب في حق الأمة، والتفصيل في شأنه.
"ما لم يكن بقربة": وهو ما ذكرناه بالجبلي، والعادي،"ما لم يكن": من أفعاله - عليه الصلاة والسلام -"بقربة"ما لم يكن قربة، الباء: هذه زائدة في خبر يكن قربة يكون منصوب ونصبه بفتح مقدرة منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد للتأكيد.
"وأما ما لم يكن بقربة يسمى": يعني إن لم يكن على وجه غير القربة والطاعة كالقيام، والقعود هذا فيما إذا كانت جبلة أو عادة كلبسه - عليه الصلاة والسلام - ما لم يكن يسمى بقربة ... لا عفوا أخطأت في الإعراب: بقربة: هذا متعلق بقوله يسمى، والجملة خبر يكن.