فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 247

الحمدُ لله والصلاة والسلام علي رسُول الله وعلى اله وصحبه أجمعين

قال الناظم رحمه الله تعالى:-

وَالْعِلْمُ لَفْظٌ لِلْعُمُومِ لَمْ يَخُصْ [1]

وَعِلْمُنَا ... مَعْرِفَةُ المَعومِ ... إنْ طَابَقَتْ لِوَصْفِهِ الْمَحْتُومِ

وَالْجَهْلُ قُلْ تَصَوُّرُ الْشَّيءِ عَلَي ... خِلافِ وَصْفِهِ الَّذي بِهِ عَلاَ

وَقِيلَ حَدُّ الجَهْلِ فَقْدُ الْعِلْمِ ... بَسِيطًا أو مُرَكَّبَا قَدْ سُمِّي

بَسِيطُهُ فِي كُلِّ مَا تَحْتَ الْثَرَى ... تركيبُه فِي كُلِّ مَا تُصُوِّرَا

وَالْعِلْمُ إمَّا بِاضطِرارٍ يَحْصُلُ ... أَوْ بِاكْتِسَابٍ حَاصِلٌ فَالأولُ

كَالْمُسْتَفَادِ ... بِالْحَوَاسِّ ... الْخَمْسِ ... بالشمِّ أَوْ بالذَّوقِ أَوْ بِاللَّمْسِ

وَالسَّمْعِ وَالإِبْصَارِ ثُمَّ الْتَّالِي ... مَا كَانَ مَوْقُوفًا عَلَي اسْتِدْلاَلِ

وَحَدُّ الاسْتِدْلالِ قُلْ مَا يَجْتَلِبْ [2] ... لَنَا دَلِيلًا مُرْشِدًا لِمَا طُلِبْ

وَالظَّنُّ تَجْوِيزُ امرىء أَمْرَيْنِ ... مُرَجِّحًا لأحدِ الأَمْرَيْنِ

فَالرَّاجحُ الْمَذْكُورُ ظَنَّا يُسْمَى ... وَالطَّرَفُ المَرْجُوحُ يُسْمَى وَهْمَا

والشَّكُّ تَجْويزٌ [3] ... بِلاَ رُجْحَانِ

أَمَّا أُصُولُ الْفِقْهِ مَعنًى بالنَّظَرْ ... لِلْفنِّ في تَعْرِيفِهِ فالْمُعْتَبَرْ

في ذَاكَ طُرْقُ الْفِقْهِ أعْني الْمُجْمَلَهْ ... كَالأَمْرِ أَوْ كَالْنَّهْي لا الْمُفَصَّلَة

وَكَيْفَ يُسْتَدَلُّ بالأُصُولِ ... وَالْعَالِمُ الذِي هُوَ لأُصُولِي

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله والصلاة والسلام علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه أجمعين أما بعد:

بَيَّنَ لنا الناظم - رحمه الله تعالى - تبعا للأصل الحكم الشرعي وأقسامه إنه سبعة علي رأيه، وبين ضابط كل واحد من هذه السبعة شرع في بعض المصطلحات التي يمكن أن يكون لها ارتباط بالحد السابق وهو بيان العلاقة والنسبة بين العلم والفقه ... ما حقيقة العلم، ما حقيقة ضد العلم - نقيضَ العلم - وهو الجهل ما هي أقسام الجهل ثم الإدراكات غير الجازمة الظن والوهم والشك ثم خَتَمَ الباب بما بدا به الباب باب أصول الفقه:

(1) - والعلمُ لفظ للعموم لم يَخُص في بعض (الكتب يُخَصْ) بفتح الياء لم يَخُصْ للفقه مفهومًا لو كان يُخَصْ ما صح أن يقال ... للفقهِ مَفْهُومًَا بَلِ الْفِقْهُ أَخَصْ ...

مفهومًا بالنصب.

(2) - ما يَجْتَلِب مبني علي الفاعل بفتح الياء إذ قال دليلا لو قال يُجْتَلَب ما صح دليلًا.

(3) - في النسخ (تحرير) والصحيح تجويزٌ (والشَّكُّ تَجْويزٌ بِلاَ رُجْحَانِ لِوَاحِدٍ حَيْثُ اسْتَوى الأمْرَانِ) تحرير وإن كان صاحب اللطائف والإشارات أثبتها لكن الظاهر أنها تجويز معنى أدق وجدتها في بعض المخطوطات تجويز كذلك، للأسف الأصل الإخوة كانوا يصوروا لكم النسخة التي صححتها علي بعض المخطوطات موجودة في الموقع وهذه النسخة مصححة جيدا علي بعض المخطوطات. ... لِوَاحِدٍ حَيْثُ اسْتَوى الأمْرَانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت