فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 247

ثم ختم بما بدء به وهو الحمد لله قال:"فالحمد لله": أي أثني عليه الثناء الجميل على جهة التعظيم لله"على إتمامه": يعني على إتمامه هذا النظم الجليل على بمعنى اللام لتعليل {لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ} الحج: 37 يعني لأجل هدايته إياكم،"ثم صلاة الله مع سلامه": ثم: يعني بعد أعطى حق الرب - جل وعلا - صلى وسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم -"صلاة الله": أي رحمته المقرون بالتعظيم على المشهور، وهذا ما اختاره ابن القيم رحمه الله - تعالى - ثناءه على عبده في الملأ الأعلى،"مع سلامه": جمع بين الصلاة والسلام مع كونه أو المنظومة لم يصلِ ولم يسلمْ إنما البيت الذي فيه الصلاة والسلام الذي زاده عبد الحميد قندس بشرحه فوضع ضمن الأبيات، وليس هو داخل في الأبيات وإنما لكونه تركه في الأول وعندهم نقد لاذع لمن ترك الصلاة والسلام لأنه جاء التحذير: كل أمر ... إلى آخره، وهي أحاديث ضعيفة ثم ذكر مع المداخل ثم صلاة الله مع سلامه أي تحيته لصفيه - صلى الله عليه وسلم - الائقة"على النبي": جار ومجرور هذا متعلق بقوله:"صلاة الله": هذا مبتدأ"على النبي": هذا خبر وباسكان الياء على الضرورة،"وآله": وهو كل مؤمن متبع للنبي - صلى الله عليه وسلم - ولو كان عاصيا،"وصحبه": اسم الجمع صاحب يعني صحابي - حينئذ - يكون من عطف الخاص على العام،"وآله": أي أتباعه على دينه هذا أولى بأن يفسر به فهذه المواضع،"وحزبه": أي جماعته المراد به هنا من غلبت ملازمته للنبي - صلى الله عليه وسلم - فهو خاص الخاص مطلق التعبير فهم أخص من الصحب الذين هم أخص من الآل،"وحزبه": الحزب الأصل الجماعة الذي أمرهم واحد سواء في خير أو شر اجتمعوا على شيء وأمرهم واحد قلنا هذا يسمى حزبًا،"وكل مؤمن به": أي صالح مستقيم فهو معطوف على الآل من عطف الخاص على العام.

هذا ما يتعلق بهذا النظم وهو ما يسره الله - عز وجل - بحل عبارات هذا النظم بشيء مختصر والوصية أولا وآخرًا بتقوى الله - عز وجل - والعمل على طاعته، واجتناب نهيه ثم المواظبة على العلم الشرعي، وعلى تحقيق معنى طلب العلم.

والله أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت