فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 247

مَنْ يسافر أسافر معه يدخل تحته من يسافر هذه شرطية يدخل تحته ما لا حصر من الأسماء وفي الأسماء الموصولة افتقارها إلي صلة تُبين وتُعين المراد جاء الذي! هه فهمت المراد لو قال قائل جاء الذي، جاءت التي، جاء الذين، فهمت شيء ما فهمت شيء حتى يقول جاء الذي سافرت معه، جاء الذي درست معه إذًا لابد من صلة تبين المراد بالاسم الموصول وهذا يسمي افتقارا

وَكُلُّ مُبْهَمٍ مِنَ الأَسْمَاءِإذا عرفنا المراد هنا بهذا الشرط كل مبهم من الأسماء أسماء الشرط

والأسماء الموصولة وأسماء الاستفهام.

من ذاك يعني من ذاك الذي حُكم عليه بكونه من الأسماء وهو مبهم

مَا لِلشَّرطِ والجزَاءِ ما يعني سواء كانت شرطية أو موصولة أو استفهامية إذا عممنا حالة

كونها مستعملة أفراد مالا يعقل كما سينص الناظم علي ذلك.

من ذاك ما للشرط والجزاء يعني ما الشرطية من ذاك يعني من ذلك اللفظ المبهم من الأسماء الذي يُعتَبر من صيغ العموم ما الشرطية إذا استعملت في الشرط {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فإن خيرا الزاد التقوى وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ} [1] ما شرطية هنا {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ} والخير هذا {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ} ، من خير بيان لما وإن احترز به عن الشر إلا انه في الخير له أفراد بلا منتهى فعمومه في الخيرلا في الشر لأنه مقيد {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ}

أليس كذلك حينئذٍ من خير من هنا بيانية بينت ماذا المراد بما هل بيان ما بمن خير يسلبه العموم؟ الجواب لا لأنه وإن كان في الأصل عاما ما في الخير والشر إلا انه اختص في الخير ثم الخير

له أفراد لا حصر لها.

(1) - البقرة (197)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت