أكرمتُ الطلابَ يعني أكرمت كل الطلاب هذه (ال) للاستغراق صح حلول كل محلها ويصح الاستثناء لو اردت تقدير الاستثناء أكرمت الطلاب إلا زيدا حينئذٍ حملنا (ال) هنا للاستغراق وهل يمكن حملها علي العهد نقول نعم إذا كان ثم عهد بينك وبين المخاطب حينئذٍ (ال) العهدية يحمل مَدْخُولُها علي ما عهد في ذهن المُخَاطَب فإذا قال لك قائل أكرم طلابا ثم قلت له بعد ذلك لما لقيته أكرمت الطلاب يعنى الذي أمرتني بإكرامهم حينئذٍ نقول هنا لا يدل علي العموم لماذا الان المعهود هنا أكرم طلابا وطلابا قلنا هذا ليس من صيغ العموم الكلام واضح أولا؟ الجمع بأنواعه من صيغ العموم بشرط أن تدخل عليه (ال) الاستغراقيه و (ال) الاستغراقيه هذه لكي لا تلتبس بغيرها من اجل ضبطها لان ليس كل جمع دخلت عليه (ال) فهو من صيغ العموم بل بشرط أن تكون استغراقيه يعنى تستغرق مدخولها مطلقًا كل الأفراد نريد أن نختبر (ال) هذه هل هي استغراقيه أو عهدية أو لبيان حقيقة ماذا تصنع؟ تضع لفظ كل محلها {قد أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} قد افلح كل مؤمن صح حينئذٍ مادام صح حلول لفظ كل محلها نقول هذه استغراقيه إذا كانت عهدية أو كانت لبيان الحقيقة وهي التي لا يصلح أن يحل لفظ كل محلها حينئذٍ نقول هذه ليست استغراقيه فلا يحكم علي مدخولها وإن كان جمعا انه من صيغ العموم مثال العهدية كأن يقول لك قائل أكرم طلابا نقول طلابا هذه جمع ولكنه ليس محلا بال فليس من صيغ العموم أكرم طلابا، وأعطاك مال فقلت له بعد ذلك أكرمت الطلاب أي الطلاب الذين أمرتني بإكرامهم (ال) هنا نحكم عليها بأنها عهدية وحينئذٍ
مدخولها لا يكون من صيغ العموم.
الجمع والفرد يعنى الفرد الا سم الواحد المفرد يعني مدلوله واحد كرجل مثلا المعرفان باللام
يعني الاستغراقيه.
كَاكَافِرِ وَالإِنْسَانِ الكافر في النار دون تعيين وصف الكافر في النار هل (ال) هذه استغراقيه؟ كل كافر في النار هذا الأصل حينئذٍ نقول (ال) هنا استغراقيه لصحة حلول لفظ كل محلها.
وَالإِنْسَانِ {? (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خسر} [1] واحد أوكل إنسان، كل إنسان هذا الأصل
(1) - العصر (1،2)