القاهرة في أواخر شهر ربيع الآخر , و اشتدّ الخطب من نصف جمادى الأولى , إلى نصف جمادى الآخرة . ثم تناقض من أول نصف جمادى الآخرة , إلى آخر رجب . فلما دخل شعبان كان قليلًا جدًا , إلى أن ارتفع جملة بعد ذلك , حتى صار لا يدخل ديوان الموتى , سوى الآحاد , كما جرت العادة في غير زمن الطاعون .
ثم وقع (1) سنة إحدى و أربعين بالديار المصرية طاعون , ابتدأ في رمضان , فما انسلخ حتى بلغ المائة , ثم زاد على الألف في المحرم سنة ثمان , ثم زاد في صفر . و شرع في النقص في (2) اليوم السادس منه , إلى .. (3) .
ــــــــــــــــــ
(1) بعدها في ظ: في .
(2) ( في ) ليست في ظ .
(3) قوله: ( ثم وقع سنة إحدى .. منه إلى ) ليس في ف . و بعده في الأصل بياض , فهذا هو القدر الذى توقف عنده المصنّف . و في نسخة (ظ ) إلحاق من الناسخ , نصه:".. أن ارتفع , ثم وقع في أول سنة تسع و أربعين في صفر . ثم وقع في سنة ثلاث و خمسين و ثماني مائة في المحرم , إلى ربيع الأول . ثم وقع في سنة تسع و خمسين . ثم وقع في سنة أربع و ستين , و كان شديدًا في جمادى الأولى . ثم وقع في سنة ثلاث و سبعين و ثمان مائة , و كان شديدًا ؛ ابتدأ في أول رجب , و استمر إلى أواخر شوال , ثم ارتفع , و الخير يكون إن شاء الله تعالى". و قد ذكرنا في المقدمة , في معرض وصفنا للنسخ , أن الناسخ قد توفي سنة 874 . و إزاء هذا الإلحاق في هامش النسخة نفسها ما نصه:"من هنا ليس من كلام المصنف , فإنه لم يدرك هذه الأيام , و لعله إلحاق من الناسخ أو غيره , و الله أعلم".