"من عاد مريضًا , لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس , فإذا جلس اغتمس فيها". أخرجه مالك بلاغًا ,و أحمد و البزار , و صححه ابن حبان (1) .
و عن ابن عباس رضي الله عنهما , عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:"من عاد مريضًا لم يحضر أجله , فقال عنده سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك , إلا عافاه الله من ذلك المرض". أخرجه أصحاب السنن و صححه ابن حبان (1) .
ــــــــــــــــــ
(1) رواه مالك بلاغًا: (ص:946) , و أخرجه أحمد: (304/3) بإسناد صحيح , و ابن حبان (711-موارد) و البخارى في الأدب المفرد: (522) و صححه الحاكم: (350/1) و وافقه الذهبي , من حديث جابر . قال المنذرى: (223/6) :"رواه مالك بلاغًا و أحمد - و رواته رواة الصحيح - و البزار و ابن حبان في صحيحه . و رواه الطبراني من حديث أبي هريرة بنحوه , و رواته ثقات". زاد الهيثمي: (298/2) : الطبراني في الأوسط و الصغير من حديث أبي هريرة , و رجاله ثقات غير شيخٍ الطبراني , فلم يعرفه . و في الباب عن كعب بن مالك يرفعه:"من عاد مريضًا خاض في الرحمة , فإذا جلس عنده استنقع فيها". قال المنذرى: (123/6) :"رواه أحمد بإسناد حسن و الطبراني في الكبير و الأوسط"و في الباب عن أنس يرفعه:"أيما رجل يعود مريضًا فإنما يخوض الرحمة .."الحديث أخرجه أحمد و الطبراني في الصغير والأوسط
من طريق أبي داود عن أنس . قال الهيثمي: (297/2) :"أبو داود ضعيف جدًا . وفي إسناد الطبراني إبراهيم بن الحكم بن أبان ؛ وهو ضعيف أيضًا".
(2) أخرجه أبو داود: (3106) و الترمذي: (2083) و النسائي في اليوم و الليلة كما في تحفة الأشراف: (451/4) و صححه الحاكم: (213/4) و وافقه الذهبى . قال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب , لا نعرفه إلا من حديث المنهال بن عمرو". و قد صحح النووي إسناده ( فتوحات: 61/4) , فتعقبه الحافظ بقوله:"هذا حديث حسن ..", ثم استطرد في ذكر طرقه و الكلام على المنهال و الاضطراب في بعض طرقه و المخالفة في سياق المتن , ثم قال:"و مع هذا الاضطراب يتوقف في تصحيحه , و قد سبق- يعني النوويَّ - إلى ذلك ابن حبان كما ذكرت و الحاكم". و الحديث في صحيح الجامع: (5642) .