فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 389

و عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم /: [103/ أ]

إذا دخلتم على المريض, فنفّسوا له في أجله (1) , فإن ذلك لا يردّ شيئًا, وهو يطيب نفس المريض". أخرجه الترمذي وابن ماجه بسند لين ."

و يدخل فيه حديث ابن عباس رضي الله عنهما , أن النبي صلى الله عليه و سلم عاد أعرابيًا , وكان إذا دخل على من يعوده قال:"لا بأس , طهور إن شاء الله تعالى", الحديث في"الصحيح".

و عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا عاد مريضًا , مسح وجهه و صدره بيده و قال"أذهب البأس , رب الناس , و أشف أنت الشافي , لا شفاء إلا شفاؤك , شفاء لا يغادر سقمًا". أخرجه البخاري و مسلم و النسائي و ابن ماجه . و في رواية:"امسح الباس , رب الناس , بيدك الشفاء , لا كاشف له إلا أنت".

و عن عبد الله بن عمرو (2) رضي الله عنهما , أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:"إذا جاء رجل يعود مريضًا فليقل: اللهم اشف عبدك ينكأ (3) لك عدوًا , أو يمشي لك إلى الصلاة". أخرجه أبو داود (4) .

ـــــــــــــــــ

(1) قال الحافظ: أى وسّعوا له في أجله .

(2) في الأصل: ابن عمر- تحريف , صوابه في ف , ظ .

(3) قال الحافظ بعد ضبطه: أى يطعن . يقال: نكأت القُرْحة ؛ أى طعنتها فاستخرجت ما فيها . و صوّب بعضهم أنه بضم أوله و كسر الكاف بغير همز ؛ من النكاية, و هو موجه . و استبعد الأول , لأن الذى ينكأ القرحة لاستخراج ما فيها , يكون محسنًا لمن يفعل به ذلك , و السياق يقتضي أنه يسىء إليه , لكونه عدوًا , و ليس المراد ذلك , و إنما المراد أصل الطعن فيها , فعليه وقع التشبيه , لا إلى ما يؤول إليه الأمر , أو يراد به في الأصل . و قد ثبت في الروايات المعتمدة بفتح أوله و الهمز , فلا يُلتفت لمن أنكر ذلك , مع توجيهه .

(4) حديث عبدالله بن عمرو بن العاص: أخرجه أبو داود (3107) , و قال الحافظ في"تخريج الأذكار", كما نقل عنه ابن علان في ( الفتوحات: 63/4) :"هذا حديث ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت