شاء الله ) . و أخرجه من رواية يونس بن (1) يزيد ، عن ابن شهاب قال:.. نحو رواية مالك و معمر ، إلا أنه قال:"عبد الله بن الحارث"، و لم يقل:"عبد الله بن عبد الله بن الحارث"، و قول مالك و من تابعه أصح ، انتهى كلام مسلم .
و قد ساق ابن خزيمة رواية يونس ، و أولها: ( أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما حدثه ، أنه كان مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين خرج إلى الشام فرجع بالناس من سَرَغ(2) ، لقيه أمراؤه على الأجناد ، و لقيه أبو عبيده بن الجراح رضي الله عنه و أصحابه ، و قد وقع الوجع بالشام . فقال: اجمع ]لي[ (3) . .) . فذكر القصة . وفيها: ( و قال بعضهم: إنما هو قدر الله ) . و فيها: ( فأمرهم ، فخرجوا عنه ) . و قال في الحديث: ( إني مصبح على ظهر فأصبحوا عليه ، فإني ماضٍ لما أرى / ، فانظروا ما آمركم به ، فامضوا له . قال: فأصبح على ظهر ، فركب عمر(4) ، ثم قال للناس: إني راجع .. ) . و قال فيه بعد قوله: بقدر الله: ( ثم خلا بأبى عبيدة فتراجعا ساعة ، فجاء عبد الرحمن ..) وقال في آخره: ( فحمد الله عمر ، فرجع ، فأمر الناس أن يرجعوا ) .
و"عبد الله بن عبد اله بن الحارث بن نوفل"المذكور في ] هذا[ (3) الحديث ،"نوفل"- جد أبيه - هو ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ، و هو نوفل بن الحارث بن عبد المطلب . و"عبد الله بن عبد الله"اسمه اسم أبيه ،
ـــــــــــــــ
(1) ف: عن ، مكان: ابن - تحريف ؛ و هو يونس بن يزيد الأيلي .
(2) ضبطها الحافظ بفتح المهملة و الراء - و قد تسكن - ثم غين معجمة . و قال"ذكر البكري ]في" المعجم"[ أنها مدينة افتتحها أبو عبيدة هي و اليرموك و الجابية متصلة . و قال ابن وضاح: بينها و بين المدينة ثلاث عشْرة مرحلة". قلت: و يطلق عليها اليوم سرغايا ، و هي قريبة من دمشق .
(3) من ف ، ظ .
(4) قوله: ( فركب عمر ) ليس في ف .